عبد الله بن محمد البدري
186
نزهة الأنام في محاسن الشام
والأصل فيه قول ابن تميم فيه : تأمل إلى الدولاب والنهر إذ جرى * ودمعهما بين الرياض غزير وضاع النسيم الرطب والروض منهما * فأصبح ذا يجري وذاك يدور ومن معاني ابن دمرداش قوله فيه : ولرب دولاب سقى دوح الحمى * فأعادها سكرى على الاطلاق وجدت كوجدي بالهوى فخمارها * مثلي وحقك من عيون الساقي ومنه قول الشهاب الخفاجي : حالة الدولاب دلت * انه في فرط حزن كان يسقى ويغنى * صار يسقي ويغني ونقلت من خط أحمد بن صالح قوله : دولابنا صب طليق دمعه * مأسور حب قلبه وضلوعه